تلك القصيدة باللحن المغناه به تعني لها الكثير تعني لها أشياء قد ذهبت منها إلي أرفف الماضي ..آهه في كل كلمة تنقلها ما بين حدث وآخرإنتظرت إلي آخر شطر "إذن ستمسي بلا ليلي حكاياتي" وهنا إبتسمت إبتسامتها الدامعة وعاد الضجيج يعلو ويعلو ,فهَمَت للرجوع إلي البيت
أن تشاهد فيلماً كوميدياً فأنت تبتغي منه إمتاعك وإضافة البهجة والضحكة إلي نفسك ولكنني لا يكفيني أن يكن ذلك فقط فمثلا فيلم أحمد حلمي الجديد ألف مبروك أمتعني جداً بطريقتي فهو ليس فيلم تخرج منه بإفيهات و قفشات بل هي كوميدا الموقف الذي اشتهر بها حلمي وهي الأفضل علي الإطلاق بالنسبه لي إلي جانب أن الفيلم الجيد هو ما يجعلني أفكر و أفكر في المعني المقدم لي منه
لا أنوي سرد أحداث الفيلم ولكنني سأتحدث عن ما دار برأسي أثناء المشاهدة البطل فيه إنسان لا يهتم لشئ سوي نفسه وهو بذلك لا يري ما يحدث حوله حتي لأقرب الناس إليه ويصبح كما نقول معندوش دم وبناءا علي ذلك يعرض الفيلم أكثر من جانب لشخصية البطل فهو أخ لأخته لا يكترث لها بل يهتم في المقام الأول بمظهرها من أجل مظهره الشخصي وهثل هذه الشخصية متوفرة بجداره في مجتمعاتنا العربية بشكل عام في حين قالت الأخت في الحوار هو لو حسسني أنه بيخاف عليا كنت هسمع كلامه والبطل أيضاً إبن لأب يدفع أقساط سيارة وشقة إبنه العريس ولا يعلم ذلك الأخير من أين أتي والده بالمال وهو لا يعلم ولا يعلم بمرض والدته بالسرطان في حين أنه لو دقق النظر فيما يحدث إلي جواره ربنا كان ليتخلي عن أنانيته وإعتناءه فقط بنفسه
أحداث الفيلم الفانتازيه تخلق حالة من وجوب إعاده الفكير في واقعك الذي تعيشه وكيف يمكنك تغييره للأفضل إذا أردت والقدر سيظل قدر لا يدك لك فيه فقط إفعل ما عليك فعله





يأيها الإبن الشرعيُّ للشمس والقمر سأحملك علي كتفي حتي تكتمل عظامكَ وتتسع حدقة عينكَ فتري ما كفَت عن رؤيته يوماً
وعليكَ بالبقية إصنع بيديكَ مداسُ لا يتعثر في الطرق الغير مُمَهدةٌ
أنتَ القديسُ و إن كنتَ عارٍ ألسنا رأس الطُهرِ عندما نغتسل ونصبح عُراه
ألم تُنجَبُ الإنسانية كُلِها في لحظة عريِّ
كُن رحيماً
لا مكان للرحمة في كهف تسكنه الذئاب
لحفظ الثمين سيضع قدماً عندي وقدماً علي أرضه وبنفس قوة وسرعة التمساح في الإنقاض علي فريسته
سيلتهم سائل ضعفي
وفي مكان مظلم يضعني ويغطي رأسي ويترك لي مساحة كافية للتنفس من أجل البقاء
ولحفظ ماء الوجه سأزيد مساحة تنفسي
نظر إلي نون
القديس سيموت في النهاية ..أخشي عليه أن يموت وحيداً
الوحدة قبر أمامك يأخذ من جسدك قطعة مع كل دقة لعقارب الساعة
يدفن بدلاً منها عَفنٌ بشريُّ
ستسقط البناية علي رأس من بناها لأنه أغفل أن يضعني حجراً فيها
لا لأني الحجر الأقوي بل لأني الأبقي
وإنفي بذلك قانون البقاء للأقوي
البقاء لمن خَطَ له القدر ذلك في كتابهِ
إنفي أيضا أنني أملك كتاب قدري
أحمل منك في رحمي العهد الأقدس والأقدس لا يُدَنس
بعيداً عن لسان الأفعي من أجلي إحفظه
ينظر إلي لام
وهو نائم دون الملابس المخصصه للمعبد ويفتح عينينه صباحاً بإبتسامه يعترف أنه لم يذق مثلها
ثم ينتفض قائلاً فليسامحنِ الرب علي خطيئتي
ويعود يكرر نفس الخطيئة دون مقاومة في المساء ونفس طلب الغفران في الصباح
وأعَلِمُكَ أن نهاية العالم هي عندما فقط
تقرر قدامك الإنتحار


You can subscirbe to our feeds trough RSS or trough mail. Thanks!
Copyright 2010 la vida coca.
Theme by WordpressCenter.com.
Blogger Template by Beta Templates.