هو..
الرسّام الذي عاش عمره يرسم النساء في قبو منزلهِ
يتنقل بين إنحناءات أجسادهن و يمرر فرشاته صعوداً وهبوطاً
بإحساس رجل يتقن عن ظهر قلب تفاصيل الجسد الأنثوي
تشتهي النساء أن يرمقهنَّ بأصابعه أو أن يحرر أنوثتهن تحت شفتيهِ
أو أن يطل عليهن بقامتهِ الفرعونية حاملا باقة زهور من لون القمر ولمعة الماس
يُقدس المرأة في قلبهِ وفي لوحاته التي لا تحمل سوي تفاصيل النساء .
.هي الطبيعة له ونسمات العتق الإهي للبشرية
هي الجبروت العَذب يمشي علي قدمين
هي كل الأشياء التي شرفُ لها أن تكن أنثي ..الضحكة ..البسمة..الرقة..السماء..هي الجنة

2 comments:
انا اتعقدت
ليه بس يا ميكولا
Post a Comment