Sunday, 19 July 2009

أن تشاهد فيلماً كوميدياً فأنت تبتغي منه إمتاعك وإضافة البهجة والضحكة إلي نفسك ولكنني لا يكفيني أن يكن ذلك فقط فمثلا فيلم أحمد حلمي الجديد ألف مبروك أمتعني جداً بطريقتي فهو ليس فيلم تخرج منه بإفيهات و قفشات بل هي كوميدا الموقف الذي اشتهر بها حلمي وهي الأفضل علي الإطلاق بالنسبه لي إلي جانب أن الفيلم الجيد هو ما يجعلني أفكر و أفكر في المعني المقدم لي منه

لا أنوي سرد أحداث الفيلم ولكنني سأتحدث عن ما دار برأسي أثناء المشاهدة البطل فيه إنسان لا يهتم لشئ سوي نفسه وهو بذلك لا يري ما يحدث حوله حتي لأقرب الناس إليه ويصبح كما نقول معندوش دم وبناءا علي ذلك يعرض الفيلم أكثر من جانب لشخصية البطل فهو أخ لأخته لا يكترث لها بل يهتم في المقام الأول بمظهرها من أجل مظهره الشخصي وهثل هذه الشخصية متوفرة بجداره في مجتمعاتنا العربية بشكل عام في حين قالت الأخت في الحوار هو لو حسسني أنه بيخاف عليا كنت هسمع كلامه والبطل أيضاً إبن لأب يدفع أقساط سيارة وشقة إبنه العريس ولا يعلم ذلك الأخير من أين أتي والده بالمال وهو لا يعلم ولا يعلم بمرض والدته بالسرطان في حين أنه لو دقق النظر فيما يحدث إلي جواره ربنا كان ليتخلي عن أنانيته وإعتناءه فقط بنفسه
أحداث الفيلم الفانتازيه تخلق حالة من وجوب إعاده الفكير في واقعك الذي تعيشه وكيف يمكنك تغييره للأفضل إذا أردت والقدر سيظل قدر لا يدك لك فيه فقط إفعل ما عليك فعله

الأخطاء هي التي رَبَّت الإنسان فريدريش نيتشه

0 comments:

blogger visitor
 

Copyright 2010 la vida coca.

Theme by WordpressCenter.com.
Blogger Template by Beta Templates.