
الإنسحاب من مياهُكَ جريمة لن أرتكبها في حق جنوني
لن أتحدث عنكً فكلماتكَ وحدها تجيد
لعبة الإيحاء
وأنا أستمتع جداً بمراقبتك
تُطلي الجدران بإتزان
بألوان هادئة حد الصمت
وتمسح البقع التي خلفها الطلاء علي الأرض
أسألني ولا أجيب
فلتكــن عودة جنوني هو أفضل ما حدث
ولأنني لن أعيش طويلاً
سأعلق باقي الأشياء علي المِشجَب
و
اليوم
أحرقتُ بعض الأفكار
تحت أعقاب سجائري
ولم تعجِبُني رائحة الدخان
و لأن رائحة الدخان لا تبقي كثيراً
كذلك زالت معها رائحة الأفكار
بقي في روحي مفعول قُبلَتُكَ الصباحية
وإرتعاشة ذروتي
بقيت رائحة جسدك
تَهجَعُ في فراشي
بقي وجهك كالفراشة النائمة
وكالساعة الرملية
أنتظر حتي أقلبها
ولازلت أتحدث عني لا عنكَ
وأنا بين السماء والأرض
مبدعة بحق الجاذبية الأرضية
عندما تتخلي عن قوة جذبها
ل لحظات
وتجعل مني طائرة ورقية تستطيع بجدارة
الإرتفاع دون مخافة السقوط
ولانها لحظات
أُعطِيَت لنا بإرادة الأرض
فلا مباغتات علي الإطلاق
ولا بطلان لمفعول سحرها

0 comments:
Post a Comment