يقف المرض أمام رأسي
يُذَكرُني بخًواء هيكلي العظمي الكبير
نصف لَفحة من نصف هواءُ بارد تكفي
لجعلي أشعر أنني جثتان تحتاجا الدفن في مقبرة واحدة
جثة روح وجثه عظام
رغم الحديد الساخن الطارق علي رأسي
أبحث كشحاذ عابث عن شئ ينفض ضعف جسدي
أتحرك في المساحة المخصصة لي
وأتمت بكلماتٍ مجرد كلمات
الأرض اليابس لا يخطوها سوي حفاه المنطق
نعل العقل لا يستطيع فيها زرعاً ولا حصداً
ويكفيني شرف المحاولة
ويكفيني شرف المحاولة
وكتكملة لهذياني النهاري
أنظر إليه بنصف عين أخبره صمتاً أحبك
وبالنصف الأخري
أقول
أنا من تصنع خيوط ردائي حسبما يقرر كبريائي
لا بكَ ولا بغيرُك تُحاك ملابسي
ويعلو صوتي قليلاً
إن كُنت شمسا فبحق الفطرة ستخترقني حراراتك
وإن لم تكن
أنتَ إذاً مصابح جيد الصنع مُشع جداً
أخبرتكَ سلفاً أنني أستطيع الفصل بين الحقيقي وأشباه الحقائق
وببراعة صائد اليمام
يصيد حدسي اللذة من كل مارَّ بجواري

1 comments:
سلم قلمك الرائع وسلمت يداكِ
Post a Comment