Sunday, 30 August 2009

كانت السفينة علي وشك الغرق بين موج حان وموج عاصف
ألم أخبركَ سلفاً أنك كالبحر تحملني وتعصف بي في آن واحد
سأسد الثقب الأخير وللمرة الأخيرة
وزيادة للحرص
أبحر في موج آخر إلي مشارف قارة أخري
وكفي الله القراصنة غدرالبحر
وعلي قطعة أرض كبيرة بقدر مساحة ما بداخلي
أبني مدينة من الرخام الخالص
وكم أعشق الرخام
ستكون بالفعل مدينة لما هو أقل
أقل من كل الأشياء التي إختبرتها معك
غريب و أحمق أن يكن الأفضل أقل
ستون عاماً من العمر قضيتها معك
ولا أعتقدك بالغباء الكامل لتسألني وهل في عمرك باقٍ..؟
يا عنيد الروح لقد كبرت بك ستين عاماً
سأصبح كالقصص الخرافية
بوجهِ صغير وعمرِ مضروب في مئات الأعوام
سأحفظ الكل مني في صندوق وأحكم غلقه
إلي أن يعثر عليه القدر
وإن
سأستجديه لزمنٍ أن لا يفتحه
لأنني لست من بداخله
أنا التي لا يجب أن تخشي عليها أبداً
دائما أقف بإستقامة وإن كانت الأرض من تحتي رأس مسمار حاد
حان وقت إغلاق الميناء القديم
من عدم الحكمة الإبقاء علي المتهالك من الأشياء
لزمنِ تتهالك فيه أكثرولم يجدِ فيها إصلاح
إذن نهدمها قبل أن تسقط فوق رؤسنا

0 comments:

blogger visitor
 

Copyright 2010 la vida coca.

Theme by WordpressCenter.com.
Blogger Template by Beta Templates.