Thursday, 9 July 2009

سأذبح عقارب الساعة لأجلكَ لا لأجلي
بل سأفكك الساعة كهوايتي المعتادة
لربط الأشياء من جديد علي طريقتي
وحيدة أعزل نفسي بإرادتي الحرة
غريبة في عقر داري
هو يحاول إضحاكي
وتضحكني بحق طفولته العفوية يقترب من حافة وحدتي
يقف معي لساعات أهدأ كثيراً
يسألني وأندهش من السؤال
أتشعرين بتحسن؟
أجيبه بإستنكار لازمني طول الوقت
دائما أنا أتحسن دائما أنا بحالة أفضل
وأكثر من لفظة أنا
ويبتسم هو لم تعن إبتسامته سوي تُغَلفين جسدك بقوة مصطنعة
أنتِ أضعف من أن تقفي علي قدميكِ
يلاحظ هو ملامح غضب علي وجهي
أمقت أن يردفني أحد بحقيقة الأمر ويظن ذلك
ثم يكمل في محاولة لفك الملامح المتصلبة
أنا مثلك
مجنون
لا قوي ولكن الضعف يسكنني
لستُ بضعيفة
تعرفين ما أقصد
تطيب ملامحي له لا ذنب له سوى ملاطفة العبث بوجهي
لماذا أتحدث معه ربما لأنه يحمل نفس روح الخرزة الزرقاء التي أحبها
لماذا تحبين الخرزة الزرقاء تلك؟
لا أعرف سبب ولكنها الوحيدة التي لم تكذب
أحببت نقائها الداخلي عندما انظر إليها فلا غبار علي الإطلاق
وهل تُبقي عليها أنتِ لا تحفظين شيئاً؟
هي تحافظ عليّ بشكل وحيد أفهمه و أنا أيضاً
إلي متي؟
إلي شئ لا قرين له
أبحث عن فكرة بقدر جنوني الآن
سأقفذ من هنا
إنتحار هو
لا بل إختبار سقوط فقط لست مِن مَن يتخلي عن الحياة
ذكرني يوماً أن أحكي لك قصة
قولتي أنكِ لا تجيدين دور شهرزاد
ولن أكن يوماً هي بذاتها
لكنني شهرزاد القصة الواحدة
ولم لا تحكي الآن
لأنني لم أنتهِ منها بعد
أشرد منه لشخص آخر يشبهه
احدث نفسي بصوت مسموع
سحقاً كيف تركت باب الدموع مفتوحاً أمامه
كان من الممكن أن تبقي البلادة أعلي طلتي
كان من الممكن أن أتعجرف كعادتي
وكان ,,,,وكان وتبًا لما لم يكن من الأساس في الإمكان
وأغرق في تفاصيل تجرُ بي إلي سرادق عزاء وقبل الدخول
أخبره حان وقت النوم
وأذهب إلي مكان نومي المحدود المساحة
أحدق في السقف وأحدثه عله يسمع
في الفراغ أُقَبل تفاصيله
أبتسم وأنام علي جانبي الأيمن

0 comments:

blogger visitor
 

Copyright 2010 la vida coca.

Theme by WordpressCenter.com.
Blogger Template by Beta Templates.