جلست علي المقعد الخشبي المُفَرَغ ومثبتاً علي حديد متهالك تحت شجرة في ذلك الشارع المزدحم ,ورغم الضجيج الآكل للأذن لم تكن تسمع سوى مقطع من قصيدة ليلي بصوت كاظم الساهر " لو تعصرين سنين العمر أكملها لسال منها نزيف من جراحاتي"
تلك القصيدة باللحن المغناه به تعني لها الكثير تعني لها أشياء قد ذهبت منها إلي أرفف الماضي ..آهه في كل كلمة تنقلها ما بين حدث وآخرإنتظرت إلي آخر شطر "إذن ستمسي بلا ليلي حكاياتي" وهنا إبتسمت إبتسامتها الدامعة وعاد الضجيج يعلو ويعلو ,فهَمَت للرجوع إلي البيت

2 comments:
إذا ستمسي بلا ليلى حكايتي!!!
loved it awesome
Post a Comment