Sunday, 30 August 2009

كانت السفينة علي وشك الغرق بين موج حان وموج عاصف
ألم أخبركَ سلفاً أنك كالبحر تحملني وتعصف بي في آن واحد
سأسد الثقب الأخير وللمرة الأخيرة
وزيادة للحرص
أبحر في موج آخر إلي مشارف قارة أخري
وكفي الله القراصنة غدرالبحر
وعلي قطعة أرض كبيرة بقدر مساحة ما بداخلي
أبني مدينة من الرخام الخالص
وكم أعشق الرخام
ستكون بالفعل مدينة لما هو أقل
أقل من كل الأشياء التي إختبرتها معك
غريب و أحمق أن يكن الأفضل أقل
ستون عاماً من العمر قضيتها معك
ولا أعتقدك بالغباء الكامل لتسألني وهل في عمرك باقٍ..؟
يا عنيد الروح لقد كبرت بك ستين عاماً
سأصبح كالقصص الخرافية
بوجهِ صغير وعمرِ مضروب في مئات الأعوام
سأحفظ الكل مني في صندوق وأحكم غلقه
إلي أن يعثر عليه القدر
وإن
سأستجديه لزمنٍ أن لا يفتحه
لأنني لست من بداخله
أنا التي لا يجب أن تخشي عليها أبداً
دائما أقف بإستقامة وإن كانت الأرض من تحتي رأس مسمار حاد
حان وقت إغلاق الميناء القديم
من عدم الحكمة الإبقاء علي المتهالك من الأشياء
لزمنِ تتهالك فيه أكثرولم يجدِ فيها إصلاح
إذن نهدمها قبل أن تسقط فوق رؤسنا

Thursday, 6 August 2009

هو..
الرسّام الذي عاش عمره يرسم النساء في قبو منزلهِ
يتنقل بين إنحناءات أجسادهن و يمرر فرشاته صعوداً وهبوطاً
بإحساس رجل يتقن عن ظهر قلب تفاصيل الجسد الأنثوي
تشتهي النساء أن يرمقهنَّ بأصابعه أو أن يحرر أنوثتهن تحت شفتيهِ
أو أن يطل عليهن بقامتهِ الفرعونية حاملا باقة زهور من لون القمر ولمعة الماس
يُقدس المرأة في قلبهِ وفي لوحاته التي لا تحمل سوي تفاصيل النساء .
.هي الطبيعة له ونسمات العتق الإهي للبشرية
هي الجبروت العَذب يمشي علي قدمين
هي كل الأشياء التي شرفُ لها أن تكن أنثي ..الضحكة ..البسمة..الرقة..السماء..هي الجنة

Tuesday, 4 August 2009

في مقدور الماء أن يطفئ النار كذلك في مقدور النار أن تجعله بخاراً

من الغرور أن تفكر النار بأنها الأقوي ومن السذاجة أن يبتسم الماء لذلك

أو ربما دهاء منهما معاً

تكافؤ هو و تناقض أيضا

لأتوج تاجيهما علي رأسي وأرفع علماً يحمل الشعاريين

ثمة من يحتاجون الماء للموت غرقاً أو ظمآنُ لفرصة حياة أخري

Monday, 3 August 2009

كعادته يغازلني ونحن علي وشك رَحيل
عجيب أمرك ألا تُصدقني سأذهب بلا رجوع
لا تستفز العند المتربص لك في نظراتي
يرد بإبتسامة
لن أعطي لكِ فرصة لقطع الرباط بيننا
عن أي شئ تتحدث لقد قطعت كُل ما يمكن قطعه
لا بل قطعتي ما إستطاعت يداكِ القطع و ما بيني وبينك ليس مطروحُ علي طاولة قرار
إذن أمهلني بعض الأيام فقط وسأريك
لم تتغيري
ولن
ولا أريدكِ أن ..أحبكِ كما أنتِ هي
نحن علي المفترق فلا تُحبني بعد الآن
ستجمعنا الأيام دائماً إنه مُفترقُُ واحدُُ وللطرقُ نقط تقابل أخري
فصيح لسانكَ أتَظنُك تهزمني؟
من ذا الذي يجرؤ علي دخول الحرب معكِ؟!
أشهد لك تهزمني في اللاحرب وأهزمكَ في اللاسلم
فليكن السلام آخر الكلام
جَفَ الوريد من كل الأشياء

وأمشي مسنوداً علي عٌكازةِ سوداء

ما بها قوة أن تتحملي

ولا أنا أشكو فالشكوى تؤلمني

فإرحلي إذن كما رَحل الآخرون

و إخذفِ من فَمُكِ كلمات الوداع

أنا أترك بلا كلمات



Sunday, 2 August 2009

جلست علي المقعد الخشبي المُفَرَغ ومثبتاً علي حديد متهالك تحت شجرة في ذلك الشارع المزدحم ,ورغم الضجيج الآكل للأذن لم تكن تسمع سوى مقطع من قصيدة ليلي بصوت كاظم الساهر " لو تعصرين سنين العمر أكملها لسال منها نزيف من جراحاتي"

تلك القصيدة باللحن المغناه به تعني لها الكثير تعني لها أشياء قد ذهبت منها إلي أرفف الماضي ..آهه في كل كلمة تنقلها ما بين حدث وآخرإنتظرت إلي آخر شطر "إذن ستمسي بلا ليلي حكاياتي" وهنا إبتسمت إبتسامتها الدامعة وعاد الضجيج يعلو ويعلو ,فهَمَت للرجوع إلي البيت


blogger visitor
 

Copyright 2010 la vida coca.

Theme by WordpressCenter.com.
Blogger Template by Beta Templates.