افتقدها جدا ولا افهم لماذاّ ! ؟
الأمر بيني وبينها لم يكن ودياً ابداً
حنين غير مفهوم إلي أي إتجاه ينحدر
سريعاً
حاولت محاصرة الإحساس حتي تضيق المساحة الخالية حوله
فيعترف
إعَترَف
افتقدها كما افتقد أمي
أفتقد النظر إليها
تأتيني ليلاً بمنامي
هي أعرفها أميز ملامحها
أحفظها
تقول لي
سأحضر هدية عيد ميلادك.. إقترب
ستكملين عامك الخامس والعشرين
اقاطعها
وأنتِ ...
ستكملين عامك الثاني والثلاثين
أليس كذلك..
تبدين أصغر
سأحتفظ بصورتك برأسي
هذا ما يتبقي دائما بيدي منكِ
أفتقدكِ ... لماذا ؟

0 comments:
Post a Comment