بعث لها برسالته الفارغة من كل الحروف و وضعها في صندوق أحلامه شبه المستحيلة
وقال
كان عليَ أن أخترع الكثير من الأكاذيب لأحلل شرعية نسيانكِ ولكن الشوق إضطرني للمثول أمام ضعفي
وهبطت من طائرة عودتي بعيدا عنكِ
صدقيني إذا أنا مررت تحت بيتك فقط لأن رائحة جسدك جذبتني من أميال
و إذا إحتلتُ علي سرير لم يستقبل ظهركِ
أنا العالم بكل عيوبك و أعشقها ..أنا الذي أجادلهم بإعتراض عاشق "أنتم لم تعرفون معني أنثي بعد"
.
.
ردت عليه علي ظهر رسالته الفارغة
بنفس أسلوبها الأحمق المعتاد وقلبها المتحجر وقالت بقلب بارد
أعرف ذلك ..وستبقي لزمن طويل تحتضن اللاشئ متمنيا جسدي
مشتهياً أنفاسي
سأترك وردة صفراء علي شراع قلبك

0 comments:
Post a Comment