يأيها الإبن الشرعيُّ للشمس والقمر سأحملك علي كتفي حتي تكتمل عظامكَ وتتسع حدقة عينكَ فتري ما كفَت عن رؤيته يوماً
وعليكَ بالبقية إصنع بيديكَ مداسُ لا يتعثر في الطرق الغير مُمَهدةٌ
أنتَ القديسُ و إن كنتَ عارٍ ألسنا رأس الطُهرِ عندما نغتسل ونصبح عُراه
ألم تُنجَبُ الإنسانية كُلِها في لحظة عريِّ
كُن رحيماً
لا مكان للرحمة في كهف تسكنه الذئاب
لحفظ الثمين سيضع قدماً عندي وقدماً علي أرضه وبنفس قوة وسرعة التمساح في الإنقاض علي فريسته
سيلتهم سائل ضعفي
وفي مكان مظلم يضعني ويغطي رأسي ويترك لي مساحة كافية للتنفس من أجل البقاء
ولحفظ ماء الوجه سأزيد مساحة تنفسي
نظر إلي نون
القديس سيموت في النهاية ..أخشي عليه أن يموت وحيداً
الوحدة قبر أمامك يأخذ من جسدك قطعة مع كل دقة لعقارب الساعة
يدفن بدلاً منها عَفنٌ بشريُّ
ستسقط البناية علي رأس من بناها لأنه أغفل أن يضعني حجراً فيها
لا لأني الحجر الأقوي بل لأني الأبقي
وإنفي بذلك قانون البقاء للأقوي
البقاء لمن خَطَ له القدر ذلك في كتابهِ
إنفي أيضا أنني أملك كتاب قدري
أحمل منك في رحمي العهد الأقدس والأقدس لا يُدَنس
بعيداً عن لسان الأفعي من أجلي إحفظه
ينظر إلي لام
وهو نائم دون الملابس المخصصه للمعبد ويفتح عينينه صباحاً بإبتسامه يعترف أنه لم يذق مثلها
ثم ينتفض قائلاً فليسامحنِ الرب علي خطيئتي
ويعود يكرر نفس الخطيئة دون مقاومة في المساء ونفس طلب الغفران في الصباح
