Tuesday, 30 June 2009

نظرَ إلى (م) وقال "تفقد الأنف وظيفتها الأولي عندما تقترب منها الحقيقة فلا تميزها نحن نمقت الحقائق لكنني إستنشقتها بعمق فجاجتها"


يأيها الإبن الشرعيُّ للشمس والقمر سأحملك علي كتفي حتي تكتمل عظامكَ وتتسع حدقة عينكَ فتري ما كفَت عن رؤيته يوماً


وعليكَ بالبقية إصنع بيديكَ مداسُ لا يتعثر في الطرق الغير مُمَهدةٌ


أنتَ القديسُ و إن كنتَ عارٍ ألسنا رأس الطُهرِ عندما نغتسل ونصبح عُراه


ألم تُنجَبُ الإنسانية كُلِها في لحظة عريِّ

كُن رحيماً

لا مكان للرحمة في كهف تسكنه الذئاب

لحفظ الثمين سيضع قدماً عندي وقدماً علي أرضه وبنفس قوة وسرعة التمساح في الإنقاض علي فريسته

سيلتهم سائل ضعفي

وفي مكان مظلم يضعني ويغطي رأسي ويترك لي مساحة كافية للتنفس من أجل البقاء

ولحفظ ماء الوجه سأزيد مساحة تنفسي

نظر إلي نون

القديس سيموت في النهاية ..أخشي عليه أن يموت وحيداً

الوحدة قبر أمامك يأخذ من جسدك قطعة مع كل دقة لعقارب الساعة
يدفن بدلاً منها عَفنٌ بشريُّ

ستسقط البناية علي رأس من بناها لأنه أغفل أن يضعني حجراً فيها

لا لأني الحجر الأقوي بل لأني الأبقي

وإنفي بذلك قانون البقاء للأقوي

البقاء لمن خَطَ له القدر ذلك في كتابهِ

إنفي أيضا أنني أملك كتاب قدري

أحمل منك في رحمي العهد الأقدس والأقدس لا يُدَنس

بعيداً عن لسان الأفعي من أجلي إحفظه

ينظر إلي لام

وهو نائم دون الملابس المخصصه للمعبد ويفتح عينينه صباحاً بإبتسامه يعترف أنه لم يذق مثلها

ثم ينتفض قائلاً فليسامحنِ الرب علي خطيئتي

ويعود يكرر نفس الخطيئة دون مقاومة في المساء ونفس طلب الغفران في الصباح

Saturday, 20 June 2009

أبقت دون وعي منها علي عَسل جسدها في مكان آمن

وأعطت له مفتاح خزائنها

يبدو أن الكهف المظلم لسنين لا تضيئه سوى قدماه العاريتين
وماذا بعد ..لا داعٍ للتفكير
حسبما تريد الأيام يكن لها
*****

أومأ لها بعينيه كأنما يستأذن إقتراب
وقبل أن تسمح له باغتها بطبع قبلة علي جبينها
- أتعلمين ..معكِ أخلع تاج السلطان وسوار العهد الملكيّ
دون خجل أخرج منكِ كما خرجت إلي الدنيا
- لكنني لن أعتبرك إبنا لي .. يكفي أن أخلط دمكَ بدمي
وأعلم يقيناً أنني سأختلط بفصيلته فنصبح واحدة
وقتما ننزف سيظل الباقي محمولاً بجوفنا
******
لم يكن للصبي ذراع في مَهدهِ الأول
هكذا وقف امام حائط قدرهُ
القدر الأول
نَزَّت له الشمس إمرأة محماة بنيرانها
حرقت جلد جسده مرة بعد الأخري بدله كثيرا
بدله برخام ولم يصمد طويلا
نضح العَجَزُ في حلقومهِ المقطوع
أما آن لكَ الرحيل
أجابني: قدري هي ملتصق بها حتي نخاع ظهر العالم
أُقَدس عهدك لا أباركه
مُشقق كتفك هل كنت قبل الخَلق جملاً

أتحمل وصيتي
لا لا أريدكِ عظام في قماش
لا مَفر
إذن احملها لكِ
يوم موتي لا تصلّي عليّ صليّ لي
****
علي موعد غير محدد لنقش الحائط
ونحت تمثال البصمة
اللون الأسود ليس بالقتامة التي تراها عين المارّه
لن يطلي بها غير الخارج عن القاعدة
لأن الإعتياد يقتل للروح شهقة لذة
إذا أذنت لنا الأسقف بالبقاء
سنرسم لوحة غير مخصصة للبيع يوماً
تحفظ في مكان دافئ في الجسد
جمال بخيت

مش باقي مني غير شوية ضي ف عينيا
أنا هاديهوملك
وامشي بصبري ف الملكوت
يمكن ف نورهم تلمحي خطوة
تفرق معاكي
بين الحياة والموت
مش باقي مني غير شوية نبض ف عروقي
خُدي.. وعيشي..
وافتحي لي تابوت
أفرح بريحة ورد فرعوني
وربنا ف عوني
إذا دخلت الجنة ولاّ النار
هاشتاق إلي ضحكتك
وقعدتي ف الدار
والقهوة متحوجة
من طيبة العطار..
ف كل يوم الصبح
باشرب حليب قبطي
وف النهار والمسا
بامسك ستار الكعبة لو سبتي
واثبت إذا هربتي
أهديكي عمري وحسي وجوارحي
أهديكي جرحي
هو اللي باقي ف دنيتي لما خلص فرحي
مش باقي مني
غير شوية لحم ف كتافي
بلاش يتبعتروا ف البحر
بلاش يتحرقوا ف قطر الصعيد
ف العيد
بلاش لكلب الصيد.. تناوليهم
خدي اللي باقي من الأمل فيهم
وابني لي من عضمهم
في كل حارة مقام
وزوريني مرة وحيدة
لو كل ألفين عام
ألم الجراح يتلم
مش باقي مني غير شوية دم
متلوثين بالهم
مُرين وفيهم سم
كانوا زمان شربات
والنكتة سكرهم
شربتهم الخفافيش
في قلب أوكارهم
مش باقي مني غير شوية دم.. ماأقدرشي
أسقيكي.. مواجعهم
وبرضه ما أقدرشي
أرميكي..
وأبيعهم
يمكن ف مرة تعوزي تطلبيني شهيد
هاحتاج يوميها الدم
يمضي علي شهادتي
مش باقي مني
غير شوية قوة ف إرادتي
علي شوية شِعر من خطي
حاسبي عليهم وانتي بتخطي
وانتي ف صبح الدلال
بتعطري شطي..
مش باقي مني
غير شوية ضي ف عينيا
أنا مش عايزهم
لو كنت يوم هالمحك
وانتي بتوطي
في معركة مافيهاش
ولاطيارات ولاجيش
وانتي ف طابور العيش
بتبوسي إيد الزمن
ينولك لقمة
من حقك المشروع
مش باقي مني.. غير
شهقة ف نفس مقطوع..
بافتح لها سكة
ما بين رئة.. وضلوع..
ما بين غبار.. ودموع..
وأنا تحت حجر «المقطم»
ف الدويقة باموت
أنا.. والعطش.. والجوع..
يئن تحتي التراب
وانا صوتي مش مسموع..
ياحلمنا الموجوع..
من المرور ممنوع..
مستني لما يمر
موكب سلاطينك..
مش باقي مني
غير شوية رحمة من طينك..
علي شوية صبر من دينك..
مش باقي مني غير حبة غُنا تايهين
ف الضلمة مش لاقيين
حس الفواعلية..
ولا صوت مراكبي عَفي
فوق المعدية..
ولا صوت بناتي العذاري
في كل صبحية..
والغنوة.. أمنية
«ياما نفسي أقابل حبيبي..
وانا ع الزراعية»..
صوتك وصوتهم غاب..
وانا تحت حجر المقطم.. باموت لوحديّا..
الليلة راحت عيوني
تطل ع البستان..
وجناين الرمان..
رجعت لي توصف عناد الغل والدخان
وسحابة سودا تضلل
علي الغُنا الغلبان..
رجعت لي توصف هبوب الموت
علي الألوان..
رجعت لي توصف….
خيال الذل..
ف موائد الرحمن..
مش باقي مني غير شوية كُفر بشروقك
وأنا..
منبع الايمان..
مش باقي مني..
غير شوية ضي..
وعينيا
مش قادرة تلمحني..
في وحدتي محني..
خايف أموت م الخوف
والضعف يفضحني..
السجن عشش ف قلبي
وماشي ف شوارعك..
نفس اللي باعني وخدعني
بالرخيص بايعك..
هاشيل حمولي انا
ولا هاشيل حملك ؟!
ماعدت أملك شيء..
فيكي.. ولا فيّا
ولا قيراط ولا بيت..
ولا نسمة صافية تلاغي النيل بحرية..
مش باقي مني
غير شوية حب جارحّني
ولا باقي مني
غير شوية ضي ف عينيا

Tuesday, 16 June 2009

لا أنا و لا أنتَ خُلقنا لنحتذي بقانونٍ ما

عَلمني الليلة كيف أقتص من زمنٍ لم تكن فيه

وإعتذر لي علي إعتبار ما لم يكن بالأمس

عَلمني كيف أنطق حروف البرود

و أنا بحوزة حضوركَ البركانيّ

وإصنع لي سوار آخر من شهقة إحساسكَ

وأعَلِمُكَ أن نهاية العالم هي عندما فقط

تقرر قدامك الإنتحار


لأنكَ متميز جداً

فسأكون عند حُسن ذهولك

Monday, 15 June 2009

يقف المرض أمام رأسي

يُذَكرُني بخًواء هيكلي العظمي الكبير

نصف لَفحة من نصف هواءُ بارد تكفي

لجعلي أشعر أنني جثتان تحتاجا الدفن في مقبرة واحدة
جثة روح وجثه عظام
رغم الحديد الساخن الطارق علي رأسي
أبحث كشحاذ عابث عن شئ ينفض ضعف جسدي
أتحرك في المساحة المخصصة لي
وأتمت بكلماتٍ مجرد كلمات
الأرض اليابس لا يخطوها سوي حفاه المنطق
نعل العقل لا يستطيع فيها زرعاً ولا حصداً
ويكفيني شرف المحاولة
وكتكملة لهذياني النهاري
أنظر إليه بنصف عين أخبره صمتاً أحبك
وبالنصف الأخري
أقول
أنا من تصنع خيوط ردائي حسبما يقرر كبريائي
لا بكَ ولا بغيرُك تُحاك ملابسي
ويعلو صوتي قليلاً
إن كُنت شمسا فبحق الفطرة ستخترقني حراراتك
وإن لم تكن
أنتَ إذاً مصابح جيد الصنع مُشع جداً
أخبرتكَ سلفاً أنني أستطيع الفصل بين الحقيقي وأشباه الحقائق
وببراعة صائد اليمام
يصيد حدسي اللذة من كل مارَّ بجواري

Friday, 12 June 2009


جميلتي


تعرفين لا أحب إعطاء نصائح

كلٌ كفيل بما صنعت يداه و أركبته رأسه

ففتتي التعويذة أو إعملي بها

لا يهم عندي

سَبق أن تعهدت بأن لا أنحر رقبتي

ليس لأن لا شئ يستحق

بل لأن الحياة أثمن من أن تسحقُها قَرصة باعوضة

وكل الأشياء وكأنها قرصة لا غير


أيتها الجميلة

أعشق مراقبتك تصنعين عنقود النار بشكل دائري

محكم الغلق جداً

لتنامي في المساحة الآمنه داخله

و وحدي أعرف أنها النار الغير محرقة علي الإطلاق

ووحدي المسموح لها بالدخول

بسخرية باسمة

أخبركِ أن

كل النساء جميلات حقاً

حتي الأفاعي منهن

لهن فحيح يضحك وكشيش ينبئ بكارثة علي الطريق


جميلتي

ما يرونه نقيصه فيكِ أراه سحر فوق الوصف والتقدير

ثمة حقائق لا يدركها سوي المجانين

سعيدة جداً بإضطرابي العقلي

وسأشتري زيُّ أبيض إن كان ذلك الزيُّ الرسمي


فليكن


و من لم يدركه الجنون فلم يعرف لذه الحياه بعد

Tuesday, 9 June 2009


جميلتي

لوحة متراكم عليها غبار دهور

مُعَتَقةُ برائحه الموناليزا

أمنحُكِ وحصرياً

إطاري الوحيد

وأترك لك الخيار أن تضعيه

أو تبقيه ذكري

ليتك تحفظيه كذلك

للذكري مذاق يبقي

* * *

تتركني كل مرة
وتعود كحمامة سلام
تأخذ كفي وسادة
وتهذي بكلمتين فيهما إسمي
ويرضيني بحق أن ترمي بجسدك اليّ
أمهد لكِ ممرات الأحلام
* * *
أليس ممتعاً أن أعرف وحدي حقيقة الأمر
دون إرتطام أو عبيثة
أقود كوكبي إلي مجرة اللذه معكِ
وبكل التميز الذي سيحسبه لي
مجانين بعدي
أنفرد بمطارحه غراميه
بين كل فراغات المجرة
* * *
هَرُمَ القلب ..أتخزنين لهُرمهِ
أما يكفي العهد بالآمان
أتظنينني أخونكِ
تالله من لسانك
أمضي
ولا تنسي من أكون
* * *

Monday, 8 June 2009

جميلتي

أملك من الكلمات ما يغطي رؤوس الوَهن

المدفون في جبهه قتالي

وافقدها غشاء بكارتها من أجلك

أجعل من صدأ الحديد تمثال لوجهكِ

مقنعة جداً في تقديمه لك كهدية نادره الوجود

من معدن غير موجود

ولازلت لم أحترف الزيف بعد

ولم أنوِ إحترافه
لكنني لا أملك سوي الصدأ
*****
أعرف سركِ وبهذا أسمع الحروف لمرة واحده
دون صدي.....
نركب نفس الهَودج وعلي نفس الشرفات نقف
فما الداعي للبكاء إذن
******
للمرة الثالثة أشاهد نفس الفيلم الهندي
وأبكي
أتذكر أنني بُهِتتُ بصبغة المتحجر
ذو العين الزجاجية
وكأنني إستغذبت الوصف
يريحني جداً نعتي به
وأعلم جداُ ماذا تكون حقيقتي
******
أطعن في حكمُكَ
ليس لأنك قاضٍ غير عادل
لا حاش لله
بل لأنني أعلم أن للحكم جلسة أخري
فيها برائتي
ولكنك تحب مراوغتي
وأنا أعشق.....
*****
تعرفين بحق كيف تخمدي سيفي الغاضب
تضعين يدك علي عروقي النافرة
تخرجين الكبت المنصهر من غمدي
وتنبت علي صدرك شجرة ليمون
أخذها في فمي ..وأنام مبتسمة
******


Monday, 1 June 2009

وحدَهُ المغبون

يفتح الأبواب الغير مسموح الإقتراب منها

يمشي عارياً القدمين في الأرض الطينية

مستمتعاً بالإحساس
وحدهُ

يري بوضوح في الدُجي

ويهاتف نجوماً لم تكن يوماً من أجلهِ


وحده

يقدر علي ما لا يقدر عليه سواه

لا يكترثُ بما يشغِلُكم


وحده
يملك قُبلات الحياة

ومزامير الجنون

وإيقاعات الرقص الأصيل
أنا مثله وهو مثلي
أنا هو وهو أنا
مثله
أذهب للحفل الرسمي
بملابس غير رسمية
سحقاً إن لم تعجبهم ملابسي
وهيئتي وإن قالوا عليها رميماً
وحدي أقص شعري بأطوال غير متساويةُ
وبألوان كيفما يحلو لها تتلون
وحدي أبكي دقيقتين
وأقف بعدها أمسح عيني
وكفي للحزن من عمري دقيقتين
وحدي
أُرَمِم عظام جسدي الثقيلة
وأنفخ فيها من روح الجنون
blogger visitor
 

Copyright 2010 la vida coca.

Theme by WordpressCenter.com.
Blogger Template by Beta Templates.