إعتاد أن يقتل نفسه مراراً بالممحاه ويإخذ دور الممثل الثاني في رواياته ويتمعن في إتقان دور الفاسد ليصبح المغضوب عليه ولتََتواري الأنظار عنه لتذهب لبطل القصة والممثل الأول فيحصد جوائز المعجبين
وقرر بعد مشقة تسلق ذاته وسقطاته المتكررة أن يفرض علي نفسه إقتناء صفحه بيضاء ويصفعها لأول مرة بدمه الأصلي
وخرجت كلماته وكأنها ليس كلمات بل سيل نازف لجرح لا يُضمم أبدا ووليمة لإستنزاف دموع ودماء الجسد
مرارة أن ندرك بعد كثير من العمر أننا لم نكن نعيش لنا وأتلفنا أوراق ما كان يجب إتلافها
وإعتراف بأن الابتسامة لم يعد لها مكان بين تقاسيم وجوهنا
ربما كان يجب) كان علينا دائما تكرار تلك الجملة يوم بعد الآخر لتقليص فجيعة الإنهزام
ولمحو قليلاً من الغباء المسبق
وخرجت كلماته وكأنها ليس كلمات بل سيل نازف لجرح لا يُضمم أبدا ووليمة لإستنزاف دموع ودماء الجسد
مرارة أن ندرك بعد كثير من العمر أننا لم نكن نعيش لنا وأتلفنا أوراق ما كان يجب إتلافها
وإعتراف بأن الابتسامة لم يعد لها مكان بين تقاسيم وجوهنا
ربما كان يجب) كان علينا دائما تكرار تلك الجملة يوم بعد الآخر لتقليص فجيعة الإنهزام
ولمحو قليلاً من الغباء المسبق
هناك حقائق تشطرك نصفين لتحاول بعدها بأقصي جهد الإلتئام من جديد

4 comments:
عزيزتي
وانا بمر عالمدونات لفت انتباهي هالكلام الي كاتبتيه
معبر جدا عن حالات بيمر فيها بعض الناس ويمكن احنا احيانا بنكون بنمثل ادوار ثانويا بس الفرق يمكن انا بنحاول بتصميم انا نكون الابطال في روايات احنا كتبناها
دمتي بحب
بوست جميل فعلا
أسلوبك حلو
عشان اكون صريحة انا قرأت البوست قبل كده مرة و مركزتش فيه أوى
بس المرة دى لما قريتو لقيت بين السطور كلمة كبيرة أوى
التـضحية
احيانا نضحى مرارا و تكرارا ولا يقابل ذلك غير بالاستنكار
و فجأة يسقط حرف التاء سهواً أو عمداً
لا نعرف
لنصبح الضحية
ريـم
نورتيني واسعدني تعليقك جدا
happy hope
بالظبط حطيتي ايدك علي سبب كتابه البوست
ثانيا عايزه احييك جدا علي سقوط حرف التاء
جملتك حكمه اكثر منها تعليق
نورتيني جدااااا
Post a Comment