Wednesday, 25 February 2009

داعبت صندوقي القديم والوجوه التي تركتها فيه ونفضتُ التراب عن ذكريات نسيتها حتماً لم أتناساها قد أوكلتَ إلي عقلي ألا أُحَمِل قلبي ثمه جُرح يوقف دقاته ُ...فقط تركتها في صندوقي تَضمُرقَلبتُ فيه و أخرجت ما أتربه الزَمَنْ ..فتشتُ كثيراً وكأنني أبحث عن شئ ما هو ذاته نفس الشئ الذي جعلني أفتَحُه ..وجدت تحت أنقاض صندوقي حب وخيانة وعيون إخترقت الأنثي في وجدتُ الحب بكل أنواعه ولكنني لم أجد العشق ..لم أجد له أثراً ..نعم إنني لم أعشق من قَبل وهل هناك عشقُ من الأساس ؟! أم أنه أصبح منبوذاً في دُنيا اللاوقت واللاطعم !!! أظنه هَرَبَ وقُيِدَ في لوحة لرسام عشق ملهمتهُ في كُل لوحاتهُ ..الأكيد انني لن أبحث عنك سأنتظركَ تَفُكَ قيودك وتمتطي حصاني البني سأكون هناك فوق قمة جبلي الأخضر أحتضن هواء الشتاء بخُصلات شَعري .. هل ستراني ؟

Monday, 23 February 2009

يا إمرأه إحتشدت علي جسدها كل شهواتي سقطتُ إليها سهواً من تشردي وسكري التام أمضيتُ علي نهديها ساعات من الهذيان أتقلب علي أنفاسها وأغتصب تؤهاتها مارست علي خَصرِها كُل جرائمي وصارحت جسدها الممد تحتي أنني لم أنته منه بعدلم أنته من إشتهاء قسماتها المنحوتة بيد نحات بارع فقد أصابِعُهُ وهو يُنهيها منحتيني عمداً بأنوثتك المفرطة كرامتي التي ضلت طريقها إليٍ وأخمدتي بركان غضبي ودَثرتيني في عينيكِ بشتي ما في الحنان من حنان مضت ساعات بعدها فَتحتُ عيني علي خطيئتي بكَ أحرقتني إستجابتك كان يحق لكِ قتلي ببطئ بعد إنتهاهُكِ أوجعتني إبتسامتك لي أوجعني العشق الناطق لملامح وجهُكِ تمنيت أن تصفعيني , تطرديني ملاذي أنتي و كهفي الساكن الصلب في هذا العالم الهَش..وليدُكِ ..أنا .. سامحيني

Saturday, 21 February 2009

إعتاد أن يقتل نفسه مراراً بالممحاه ويإخذ دور الممثل الثاني في رواياته ويتمعن في إتقان دور الفاسد ليصبح المغضوب عليه ولتََتواري الأنظار عنه لتذهب لبطل القصة والممثل الأول فيحصد جوائز المعجبين
وقرر بعد مشقة تسلق ذاته وسقطاته المتكررة أن يفرض علي نفسه إقتناء صفحه بيضاء ويصفعها لأول مرة بدمه الأصلي
وخرجت كلماته وكأنها ليس كلمات بل سيل نازف لجرح لا يُضمم أبدا ووليمة لإستنزاف دموع ودماء الجسد
مرارة أن ندرك بعد كثير من العمر أننا لم نكن نعيش لنا وأتلفنا أوراق ما كان يجب إتلافها
وإعتراف بأن الابتسامة لم يعد لها مكان بين تقاسيم وجوهنا
ربما كان يجب) كان علينا دائما تكرار تلك الجملة يوم بعد الآخر لتقليص فجيعة الإنهزام
ولمحو قليلاً من الغباء المسبق
هناك حقائق تشطرك نصفين لتحاول بعدها بأقصي جهد الإلتئام من جديد

Thursday, 19 February 2009






بالنسبه لي لم يكن فيلماً عادياً بل هو أكثر من ذلك ليس فقط فيلماً مصنوعاً بإحترافية سنيمائية بل هو أسطورة يعيشها أشباه أبطاله حولنا كل يوم نقترب منهم ونبتعد نعتبرهم مجرمين أو نشفق عليهم
أكثر ما جذبني بالفيلم هو تماما ما يجذبني إلي الجمل القصيرة التي قد تبدو لك لأول وهله فاقده القيمة أو هزلية بل إنك إذ تمعنت لحظة ستمس أعمق نقطه بداخلك والأكثر من ذلك أن يكن لها الأثر الاكبر في تغييرك ..
ينقلك هذا العمل الدرامي الإبداعي بين سطور الحياة يتفنن المخرج في إظهار المعاناة والألم والغضب والمحاولة من أجل البقاء والعنصرية الدينية والحب والمال والتاريخ الذي يُحفَرُ بداخلك وانت صغيروالمشاهد التي لا تنساها
هوامشي الجانبية عن الفيلم

(1)


نعدو.. للهرب من جحيم علي وشك قبض روحنا فنعدو لندهس قسوة الحاضر ونلحق بمستقبل مبهم




(2)



لابد وأن الموت هو بداية العنصرية وليست نهايتها


(3)




هل يستحق هذا الرأس الصغير ذلك الحزن الموشوم بعينه


(4)



هناك ليالي يستحيل فيها النوم وجفون ترفض الإرتخاء


(5)



ظننت أني سأتشبث بٍكَ للأبد ولكنك خذلتني


(6)



i will never forgive you


Wednesday, 18 February 2009



إنتهيت من الأمس .. إنتهيت تحديداً من مرارته وأشخاصه الذين يحملون لي كرهاً

بمبرر أو بغير ..كنت علي وشك الجنون للحظات من تلك الإتهامات والادعاءات

الظالمة وكأنني مجرم يٌُرفَضْ الدفاع عنه والتي جعلتني أفتش عمداً في ذاتي

عن فسادها أو قبحها ولكنني سرعان ما عدتُ إلي يقيني بي

والذي لا يعرفه سواي والقليلون من مًن يعرفونني في ذلك الوقت

كنت انا فقط مرآتي لي

أعدت الماضي للماضي لمكانه المخصص له

وليكن كل ما أراه في حاضر منهم اليوم في سله مهملات التاريخ

وإذا لزم الأمر وضعتهم ذاتهم فيها

*إبتسامه تعلو وجهي وراحه في نفسي *

Monday, 16 February 2009

كانت رائحة القهوه ومذاقها هي الشئ المشترك الأول بيني وبينه أخذت رشفتي الأولي من فنجاني

وبدأت في هذياني المعتاد لا اعلم متي بدأ تحديدا انجذابي به حسنا ربما في تلك اللحظه التي التهمتني

فيها نظراته أغمض عيني أحاول أن أمحو صورته من رأسي .أقولها بصوت مسموع.لست مستعده

للحب يلتصق بذهني فجأه اشتهائي اللانهائي لأيام الإنجذاب الأولي عشقي لتلك النظرات والهمسات

والاهتمام الغير مصنف تحت أي بند فضولي لأقتحم عالمه وكشف خباياه والعبث بأوراقه تبقي الأيام الأولي

من الحب دائما كأشهي ما أكلت فلا يفارق شفتيك ذلك المذاق كنت أنتظر مكالمته لي وأسئلته المجابة

سلفا ليست سوي وسيله لإطاله حديثه معي ..أرضي ذلك غروري كثيرا وأرضي شهوتي لم أكن أقدم

أبدا لمهاتفته ربما لأنها تسعدني جدا طريقته الطفوليه في بداية حديثه معي يصبح كصبي يخاطب فتاه

أحلامه لأول مره ..يلتقط الكلمات ويبحث عن خيط ليُفَصل منها عقد يقدمه لي يوم تلو الآخر أصبح

وجوده إدماناً وصوته هو محاربي الذي أسكنُ إليه وأصبحتُ له كل الأشياء صرتُ إبتسامته

واحزانه ضحكاته وهذيانه كان دائما يلاحقني بكلمه اهرب من الرد عليها أنتي نصفي الآخر ..لم

أرد يوما الرد عليه قائلا و أنت نصفي الآخر ..بقيت طوال حياتي كُل لا يتجزأ يأتون ويذهبون أناس

أحبهم و أنساهم ولكنني أنا التي لا تتجزأ ولا تسمح أن يبقي جزأ منها بعيدها عنها وأبدا لا تضع

روحها في كف الآخرون ربما ذلك هو ما أسماه أصدقائي حصني المنيع وربما أيضا ما جعل الكثيرون

يودون إقتحامه وبائت تجاربهم بالفشل لم يمر وقت طويل علي علاقتي به فمنذ البداية كنت أعلم أنها

علاقة مقطوعه الأطراف نهايتها عندما أحدد ..لم أكذب عليه في ذلك ..أصررت من البداية أن يعرف

أنه بلا مستقبل معي فقط حاضر الآن والآن فقط وألا يطمح بشئ آخر

لعله يكون مرضي اللعين الذي لن يفارقني ..اشتهاء الاوقات الأولي في الحب

وإدمان قصص العشق القصيرة

فليرجمني كلُ العشاق فأنا شيطان الحب

blogger visitor
 

Copyright 2010 la vida coca.

Theme by WordpressCenter.com.
Blogger Template by Beta Templates.