لقد قال أحدهم ولا أذكر إسمه ولكنني أفهم كلماته
من يملك علماً وفناً فإنه يملك دينا
ومن لا يملك علماً أو فناً
فلا سبيل له إلا أن يكون من المتدينين
قد سبق و أخبرتك أن ليحتُكَ لا تؤرقني
إنما ما تبطنها من وقاحة وجهل
ربما كنت سقطة نيزك جُل ما يفعله الحرق بالأمر المباشر
فأصبحت غبياً و أنا أكره الأغبياء
فكن واضحاً وضع ورقة وقلم
و أكتب
وأحاسبك علي ما كتبت
وضع زمناً
وأترك للتاريخ تأريخه
فاليوم تأكدت كيف يكتب التاريخ
كيف للكلمة ألف إختيار و ألف قصة
اليوم أعرف ما جال بخاطر شاهد العيان
فقط إن فقط لم يصدق نفسه
وكتب بصدق
دائرة نصفها أبيض والأخر أسود
ويا لكثرة من خطو من هنا لهناك ومن هناك لهنا
فما عاد التمييز سهلاً
ونحن نناضل لوناً رمادياً