Monday, 30 March 2009


مَعكِ ليلاً


لبستُ إنحناءات جَسَدُكِ ..بإتقان

وتنفَستُكِ حتي أصبح مستحيلاً أن أتنفس الهواء من حولكِ

وكيف لا أشتهيكِ !!

وأنا المتيم بتفاصيلكِ

وكيف لا أرتجف في كل إقتراب لكِ

تستنشقين طويلاً إرتجافاتي

فتقتربين بقبلة علي جبيني وأنفي

و نزولا مُميتاً علي شَفَتي

...أرتعدُ .

. تلصقين جسدُكِ بجسدي..؟!

فيخجل حتي الهواء أن يكون فاصلاً بينهما

تعانقيني ..وتذوبي بداخلي

كما تذوب شمس الغروب في بحرها

تضمين برفقٍ إنشطاراتي

سجين أنا بإرادتي تحت أصابعكِ

....وأغمض عيني ..

تتلاشي كل الأصوات

ويبقي صوت أنفاسكِ يتغلغلُ في خلايا جسدي

لا يتوقف في مكان

عذبه أنفاسُكَ يصعب وصف لمستها ,

نسيتُ معكِ كيف كان الفراشُ قبلٌكِ


معكِ ليلاً

نسافر سوياً ونكسر كل حدود المنطق

ويقف مَن حولنا في ذهول نتركهم بإبتسامة

ونمضي في رحلة أخري بجنون أخر

نبحر بين أمواج لا نهابُها

نقف تحت الأمطار رافعين أيدينا للسماء

نداعب النجوم وتداعبنا بالوهج
معكَ ليلاً

.... نتذكر كيف علمتُكِ متي نضئ الشموع

..وكيف للرياح وهي تَهُزُها

تُحَدِثُنا بصوتٍ خافت

وكيف تغار وحرارة أجسادنا أكثر منها

وكيف تتوهج لأري ملامح وجهُكِ وقسمات جسدكِ

وكيف تنطفئ عندما لا نترك لها مساحة للتنفس
معٌكِ ليلاً

يكون للجسد معنً

وللقلب معنً

وللعين معنً

وللأذن معنً

ولكل التفاصيل معنً


معكِ ليلاً

يتوقف الزمن

وننسي للهموم ذكري

وللشقاء وَعد

ويلتئم كُل جُرحٍ

ولا يبقي سوي أنا و أنتِ والآن فقط

Wednesday, 25 March 2009

في يَومٍ لا نعرف تاريخ له
وبين ساعات الليل الأخيرة
نتشاطر أنا و أنتِ حديثاً ..
خاص جداً
لم يٌلمح القدر عنهُ يوماً
وهذا أجمل ما حَدث بيننا
نخلع سوياً قناع الأمس ..
ونخلع معه كل ما يغطي أجسادنا
فيبقي لا شئ سوي جلد .. يرقص الهواء علي ثناياته
ولا يبقي منكَ سوي أنتِ وأنتِ فقط ...
عارية
وأقف أنا حائرة داخل علامة إستفهام؟
من أنتِ من النساء؟
أحمل لكِ المليون شعور
أنتِ كل النساء أنت بكل النساء ..و أكثر
أنتِ إمرأه صعب الإقتراب منها دون إشارةُ منها
ومتعة أن أتنفس رائحتها من رأسها حتي أصابع قدميها ..
.وأنتَ إمرأه أخري عندما أنتظرها
أحتضن لهفتي لإقتحامُها جسدي
أغفو في عالمها وأنفصل عن عالمي
وأنساني أنا القوية ..القاسية
فلا أكون سوي نار لا تنطفئ بلمساتها ..
.
أنتِ إمرأه أخري عندما تبدأين الجمل
وتتركني أكملها لكِ
فأقع في فخكِ
أنتِ شتاءُ يتوسطه صيف
وربيع يخترقه خريف
أنتِ إمرأه بكل النساء

Thursday, 19 March 2009


هل أخطأت عندما قُلت أنها جزء مني
وعندما تلف وكاد أن يصيب باقي الجسد
قطعتهُ...
ذَبَحتهُ..
كأضحيه العيد بطريقة غير شرعية .
.فكان الذبحُ مؤلماً..ليِ فقط
كُلُهم وقفوا حولي شاهدين لم يتطوع أحدهم لإيقافي
..كانوا مؤدين . .جداً لذبحٍ تأخر ميعاده كثيراً
والآن ....
يلومونني علي قسوتي !! عجبت لكم
نَعم....كانت لها ضَحِكة ..و
كانت لها رَقصة ..و
كُنت لها عاشق
هل تبقي شئ مما كان ؟؟!!
ما تبقي تحديداً
هي.. بإهاناتها المتتالية
فإذا أنا لَم أحفظ لي كرامتها فَمن سواي سيفعل
بعد ساعات ....
قالوا أنك "مُت حياً "
وتذكرت معها يوم قلت لك
كيف تقبل عزائي وأنا علي قيد الحياة
..ولم تُعَلق


Saturday, 14 March 2009


قُلتُها كثيراً.." أخشي البقاء وحيدةُ "

ولكن اليوم ليس كالماضي لا يًهمني ...

إذا رحلوا جميعا .سيكون هناك آخرون..حتماً

ولن أبقي "وحيدة"

وإن حَدَثَ


سأستطيع بوسع "فمي" ملئ إبتسامة
وببراح قلبي ضحكة

وعذراً.. لم أعد ذلك المتشبث بأطراف ثياب الراحلين

أرجوهم مرّة بعد المليون بالتمهُل

.و"عذراً".. مرة أخري سئمتُ الوقوف علي عتباتهم

سأدير ظهري بِكل الحــب

ومن أرادني فليلحق بي

أنا ...كمــا هي أنا

ومن لم يرد فلا يقف كثيراً يتنظر مني رجوع

.

وعذراً للمرة الأخيرة لن أحتاج أحد

لو أنني إشتقتُ لحضنٍ أبكي فيه سأبكي في حُضني

ف .. سلامي إليكم بكل التقدير ومع كل الإمتنان

Thursday, 12 March 2009


أراد أن يوقظني وظَنَ أنني غافلة

..

لم يكن يعرف كم من الوقت أبقيت عيني مفتوحة

أشاهد أحداث عُهرٍ من النوع المتقن ..جداً

لا يهم الآن ولم أعدت أتأثر ..في كل مرة يلقي بأوراق قديمة

أتلقاها وكأنه حديث عن شخص آخر لا يهمني من الأساس

أعتدل .

.و..أتابع حديثه بصمتي المعتاد

أمتطي سيجارتي و أسحب دخانها ..

..وأسحب معها كلمات علي طرف لساني

ثمة كلمات إذا لُفِظتْ ربما قصمت ظهر من الحب والكبرياء

أو أنني لم أردْه أن يفقد إبتسامته ولو للحظات

متعة أن تري إبتسامة شخص أو سعادته وقت إنتصاره

أوحين يفوز بما كان يسعي لأجله

لعل ذلك يُشبعني ويزيح دمعة بداخلي

ربما لم أفعل ذلك كله من أجله هو بل من أجلي أنا

إنتبهتُ بعد نهاية تفكير أنني لم أبكِ يوماً علي أحد..

.. بل دائماً علي نفسي

أبكي لموت شخص لا تربطني به صلة ..

. لأنه فقط يُذكرني بمنَ رَحل عني فيترك برحيله في نفسي ألماً

وهكذا تدور الدائرة وهكذا أدور بداخلها

وهكذا ايضا ..اكتشفت أن هناك من يستحقون كره الآخرين.. و.

..هناك من إستحق بجدارة لا مبالاتي

تركت ذكراهم في أدراج مكتبي التي لا أفتحها

ولم أنوِ رميها في سلة القمامة

لأنها درساً علي تعلمه كل يوم

Thursday, 5 March 2009


فقدتُ بعض توازني علي ورقتي البيضاء ..تَرنحتُ يميناً ويساراً..وشاركتها حديثاً صامتاً بلا خطوط و بلا أحبار ربما تراجعت كثيراً قبل أن أشوه ذلك النقاء المفروض عليها لكن ثمة إستفزاز واضح ومتعَمْد منها تطلب مني إعتراف مُفَصل كامل بما أخفيه عن الناس حتي ما أخفيه عني .غريب أن تكشف أمري صفحة بيضاءفي الوقت الذي ينظر الأقربون مني في عيني ولا يدركون شيئا بعد محاولات ألا أتحدث معها بصوت مكتوب وبقلم يختزن الدموع فضلاً عن الحبر أصدق حديث هو ما تحاكي فيه ورقة لن يقرأها غيركَ حسناً إعتدتُ أيضا غرابة أن تصبح الورقة هي صديقتي الصدوقة بمعني الصداقة التي أعرفهامع العلم أن هناك إتفاق مُبرم أن أحرقُها بعد الأنتهاء من فضفضتي ...هي وعدتني ألا تشعر بالدونيه من تصرفي و أن تُقَدر حماقاتي أيُ لقبٍ تستحق لا أظن أن صديقة معنْ يليق بها حتي الأصدقاء يخونون وهي لا تَخُنْ
blogger visitor
 

Copyright 2010 la vida coca.

Theme by WordpressCenter.com.
Blogger Template by Beta Templates.